جماهير ”بلوزداد ”تعلق آمالها على الزاكي وتصفه برجل المرحلة

0

يبدو أن الإطار الوطني بادو الزاكي يعيش فترات زاهية مع فريق شباب بلوزداد الجزائري ، حيث ساهم بعد تعاقده معه قبل شهرين، في إخراج الفريق من دوامة الإنتكاسات بعد أن هوى إلى المراكز المتأخرة بسبب توالي النتائج السلبية.

و تمكن الزاكي من إعادة الروح للفريق الجزائري الذي كان يتخبط في أزمة النتائج، حيث حقق معه إنطلاقة جيدة خلال فترة قصيرة من توليه القيادة الفنية لبلوزداد، بعد أن كان قد تلقى عرضا محفزا من إدارة النادي، نظرا للتجربة الكبيرة التي راكمها في ميدان التدريب سواء مع المنتخب الوطني أو الأندية المغربية التي أشرف على تدريبها.


و من جهته أكد محمد بالقطار صحافي جزائري متخصص في شؤون كرة القدم الجزائرية، في تصريح ”للمصدر ميديا” أن الجماهير الجزائرية بدون إستثناء رحبت بقدوم بادو الزاكي، بغض النظر عن الفريق الذي سيشرف على تدريبه، مضيفا أنها خصصت له استقبالا كبيرا فور وصوله ونوهت بقدومه، معتبرة أن الجزائر هي بلده الثاني.


وأوضح الصحافي الجزائري أنه بحكم قربه من فريق بلوزداد، فإن جماهير النادي تعتبره الرجل المناسب لقيادة الفريق نحو المراكز المتقدمة في ترتيب الدوري الجزائري الممتاز، مبرزا أن هذا المبتغى تحقق سريعا، حيث قاد الزاكي الفريق نحو أول فوز له في الديربي الذي جمع فريقه بمولودية الجزائر، وفاز في مباراة لحساب كأس الجزائر أمام فريق إتحاد الشاوية ثم فوز آخر أمام شباب باتنة في البطولة وتعادل وحيد حققه أمام إتحاد الحراش.

وزاد المتحدث ذاته،” الزاكي جلب معه اللمسة السحرية” مستحضرا تألقه مع النادي الجزائري، حيث أكد أن إسمه أصبح مطروحا على طاولة الإتحاد الجزائري لكرة القدم لقيادة المنتخب الوطني الأولمبي أو المحلي في ظل النتائج الإيجابية التي حققها، فيما رفضت جماهير الفريق الجزائري انتقاله لتدريب أي من المنتخبات المذكورة، حيث إنها تريد بقائه لأطول مدة ممكنة لثقتها في قدرته على قيادة الفريق نحو التتويج بالألقاب التي غابت لمواسم عديدة عن خزائنه.

تجدر الإشارة، إلى أن فريق بلوزداد فاز بـ 13 لقب ما بين 1962 و 1970 على مستوى الدوري الجزائري و بطولة الكأس، كما صنفته الفيفا من بين أحسن 20 فريق في العالم سنة 1970، وهو أيضا أول فريق جزائري يجلب للجزائر كأس خارجية سنة 1970.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد