باحث سياسي : إعادة الإنتخابات سترفع أسهم البيجيدي

0

قال العربي ايعيش، باحث في القانون الدستوري وعلم السياسة بالرباط أكدال في تصريح للمصدر ميديا ” بعد بلاغ الأصالة والمعاصرة ليلة أمس، والذي أكد فيه أنه ليس معنيا بالمشاورات الحكومية، وبعد أن اجتمعت الأحزاب الأربعة اليوم، وأصدرت بيانها القاضي برغبتها في الدخول للحكومة مجتمعة حتى تكون هناك حكومة قوية ومنسجمة، وبعد بلاغ بنكيران بأن المشاورات الحكومية انتهت بإعلان أخنوش والعنصر عن تشبتهما بدخول الاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي هناك أربع سيناريوهات محتملة “.

وتابع العربي بان أول السيناريوهات هو ” التدخل الملكي غدا من أجل تقريب وجهات النظر كما فعل سنة 2013 عندما قرب بين بنكيران وصلاح الدين مزوار عندما خرج الاستقلال من الحكومة، وهذا السيناريو قوي جدا بالنظر لتوقيت انعقاد المجلس الحكومي والوزاري دون وجود جدول أعمال محدد، لكن يصعب التكهن بنتائجه، خاصة وأن بلاغ العدالة والتنمية حسم في المشاورات”.

وأضاف ” السيناريو الثاني: استئناف المشاورات وحصرها في التشكيلة الحكومية السابقة، وهو ما يعني انتصار بنكيران وعودة الأحرار والحركة دون الاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي”.

وحسب العربي ايعيش، فان ” السيناريو الثالث هو تقديم بنكيران لاستقالته وتعيين شخصية أخرى من داخل الحزب لقيادة مشاورات جديدة، وهو سيناريو مستبعد كون العدالة والتنمية حسم منذ البداية في هذا الأمر وأصدر بلاغا في الموضوع أكد فيه تشبثه ببنكيران، ثم لا ننسى ان العدالة والتنمية يعتبر هذا الخيار ضربا لاختياراته كتنظيم مستقل”.

فيما يرى باحث في القانون الدستوري وعلم السياسة، بأن السيناريو الرابع يرجح أن يكون هو ” الذهاب لإعادة الانتخابات، وهو سيناريو تنامى المطالبين به مؤخرا، لكن لا أعتقد ان الدولة قد تذهب في هذا الاتجاه، لأنه من الممكن أن يحصل بنكيران على نصف المقاعد لوحده، خاصة وأن “صموده” رفع من شعبيته مؤخرا”.

وفي ختام تصريح أكد العربي ايعيش ، بان يبقى السيناريو الأول أقوى هذه السيناريوهات لكن يصعب التنبؤ بمخرجات التدخل الملكي، هل في اتجاه توسيع الأغلبية أم الاحتفاظ بنفس الأغلبية السابقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد