المائة الذين حركوا المغرب خلال 2016

0

نقترح على أوفياء “المصدر ميديا” جردا لمائة شخصية ساهمت في تحريك ممكنات المغرب خلال السنة الفائتة، وبالطبع فان هذا الاختيار تحكمه اعتبارات موضوعية تتأسس على تتبع الأثر الدال للشخصية المختارة في مجال اشتغالها عبر مجالات السياسة والاقتصاد والمجتمع والثقافة والفن والرياضة :

سعد لمجرد:
* خلقت قضية اعتقال الفنان سعد لمجرد بالديار الفرنسية بتهمة محاولة اغتصاب فتاة فرنسية ضجة إعلامية كبيرة على الصعيد العربي و العالمي.
أما على المستوى الفني فمازلت أغانيه تتربع على قائمة الأغاني الأكثر نجاحا، حيث حطمت كل من أغنية “أنا ماشي ساهل” و “غلطانة” الرقم القياسي من حيث نسبة الاستماع.

سعيد الصنهاجي:
* أثار نشر فيديو للفنان سعيد الصنهاجي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو عار في جلسة خمرية ببلجيكا الكثير من الجدل و موجة من الانتقادات بين رواد الفيسبوك.
مما اضطره لنشر فيديو أخر عبر صفحته الرسمية يوضح فيه حقيقة الابتزاز الذي تعرض له، كما طلب من جمهوره ألا يكرهوا أولاده بسبب أفعاله.

نجاة بنسالم:
*من بين الأحداث التي أثرت على الساحة الفنية في سنة 2016 ظهور الفنانة نجاة بنسالم المعروفة فنيا برجاء بنت الملاح بسروال داخلي على البساط الأحمر أثناء مشاركتها في الدورة 16 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش مما عرضها للكثير من السخرية لكن سرعان ما تحولت هذه الانتقادات إلى تعاطف واعتذار بعد اطلاع الجمهور على معاناتها و ظروفها الصحية و الاجتماعية الصعبة.

عثمان مولين:
* استطاع المغني عثمان مولين المعروف ب “مول البنديرّ” أن يخلق الحدث و يحقق شهرة كبيرة في وقت قصير جدا بفضل أدائه أغاني العيطة بروح عصرية شبابية أثارت إعجاب المغاربة.

ابتسام تسكت:
* توجت الفنانة الصاعدة ابتسام تسكت مؤخرا بمجموعة من الجوائز في مختلف البلدان العربية و الأوروبية من بينها أفضل فنانة صاعدة لسنة 2016 بالإضافة إلى جائزتين بألمانيا خلال حفل “داف باما” كأفضل فنانة مغربية في الوطن العربي إلى جانب جائزة اختيار الجمهور، و أيضا جائزة أفضل مطربة في شمال إفريقيا في مسابقة “أفريما”.
هذه الجوائز التي حصدتها تسكت أثارت الكثير من التساؤولات في الوسط الفني، خاصة أن هناك عدد كبير من الفنانين المغاربة الذين قدموا الكثير للأغنية المغربية و لاقت ألبوماتهم استحسان الجمهور المغربي و العربي إلا أنهم لم يتمكنوا من حصد هذه الجوائز.

زينة الداودية:
* توجت الفنانة الشعبية زينة الداودية بلقب أحسن فنانة بشمال إفريقيا لسنة 2016 وذلك ضمن جائزة “أفريما” العالمية المنظمة بالعاصمة النيجيرية لاغوس.
كما حققت أغنيتها الأخيرة “رانديفو” التي تعاونت فيها مع الفنان العالمي ديدجي فان نجاحا قياسيا حيث تجاوزت نسبة مشاهدتها على موقع يوتيوب أكثر من 5 مليون مشاهدة في أقل من شهر.

دنيا باطما:
* تم اختيار الفنانة دنيا باطما من طرف المجلة اللبنانية “نواعم” كأكثر نجمة عربية تستحق لقب “الأقل أناقة” على الإطلاق لسنة 2016.
وقالت المقدمة التي ظهرت في مقطع الفيديو التابع للمجلة ” طلات باطمة التي نالت إعجابنا هذا العام يكاد عددها لا يفوق عدد أصابع اليد الواحدة، فيما تلك التي خذلتنا فيها لا تعد ولا تحصى. فمن القفطانات المبالغ فيها بالشكل والتطريز والتفاصيل غير الضرورية الى تضارب الألوان في لوكاتها وانتقائها تصاميم بقماش لا ينم عن غنى على الإطلاق، الى جانب سوء تنسيقها للوكاتها مع الاكسسوارات والمجوهرات، كلها جعلتها الأكثر جدارة بهذا اللقب. فحين لم تظهر دنيا بقفطان يفتقر للذوق الرفيع، رأيناها بفساتين لا تليق بسنها أو لا ترتبط بالأناقة بصلة. حتى لوكاتها اليومية الكاجوال لم تكن موفقة البتة هذا العام”.

عبد الفتاح الجريني:
* استطاع الفنان عبد الفتاح الجريني أن يحقق نجاحا كبيرا من خلال غنائه للنسخة العربية للأغنية المعتمدة لأحدث أفلام نجم بوليوود العالمي “شاروخان” والذي يحمل عنوان “فان”.
وقد حققت أغنية “جابرا فان” شهرة كبيرة عربيا وحصدت أكثر من 79 مليون مشاهدة على موقع يوتيوب.
منى فتو:
* أثارت الفنانة منى فتو جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال تواجدها بمهرجان مراكش الدولي للفيلم في دورته 16 وذلك بسبب ارتدائها فستانا مفتوحا من جهة الصدر والذي اعتبره البعض فاضحا ومثيرا مما جعلهم يشنون هجوما شرسا عليها واصفين منظرها بالمقزز.

هدى سعد:
* تسببت تصريحات الفنانة هدى سعد عبر حسابها الرسمي في أنستغرام في حالة من الجدل حيث عبرت عن استيائها من الدورة 16 من مهرجان مراكش الدولي للفيلم بسبب غياب السينما المغربية عن المسابقة الرسمية للمهرجان، وكذلك مرور بعض الأشخاص غير المنتمين إلى عالم الفن فوق البساط الأحمر.
وقالت هدى سعد في تدوينتها: “بقات غير جداتي الي ما دازتش فوق السجاد الأحمر..الممثلون تبارك الله عليهم يكفي موهبتهم اللي كتشع أما الهندام ماشي مهم..المهم هيا ديك أثار التهميش والفقصة لي بدات واضحة..كيفاش يتم مهرجان من دون تقديم ولو عمل واحد محلي واش ماشي الحماق هذا؟”.
وفي الختام، وجهت سعد كلامها إلى المتطفلات على البساط الأحمر، وكتبت: “يخليلي صحابات لي غوب اللي كيوجدو راسهم سنويا وهما لا علاقة لهم بالفن السابع”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد