استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكوبا ينذر بنهاية البوليساريو

حظي استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكوبا، بإهتمام واسع ووحدة رؤى إعتبرت أن هذا الإستئناف يعد مناسبة لتقوية العلاقات السياسية والتجارية بين المغرب وبلدان امريكا اللاتينية، وضربة قوية للبوليساريو وداعميهم.

وقال الموقع الإخباري الإلكتروني الغيني (لوجورغيني.كوم) إن إعلان استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكوبا “قد دوى في أروقة الأمم المتحدة، وسيدوي في العواصم العالمية الكبرى، وهو ينذر بنهاية البوليساريين وداعميهم”.

وأكد باه ساليو، كاتب المقال الذي تم نشره اليوم الاثنين، أن هذا القرار “يعد بمثابة نصر دبلوماسي جديد يأتي بعد بضعة أشهر فقط من العودة المظفرة للمملكة إلى الاتحاد الإفريقي، ويؤكد القيادة المتبصرة والاستباقية لجلالة الملك محمد السادس”، مشيرا إلى أن جلالة الملك “يقود المغرب خارج المسارات المألوفة والباراديغمات الأيديولوجية التي عفا عنها الزمن”.

كما علق الكاتب والمحلل السياسي الأردني المقيم في روسيا، رائد جبر، معتبرا أن استئناف العلاقات بين المغرب وكوبا يعد مناسبة لتقوية العلاقات السياسية والتجارية بين المغرب وبلدان أمريكا اللاتينية.

واعتبر جبر في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن استئناف هذه العلاقات بعد قطيعة دامت نحو 37 سنة من شأنه أن يفتح آفاقا جديدة على درب تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية بين المغرب وهذه المنطقة من العالم، بالنظر إلى أهمية السوق الأمريكي اللاتيني بالنسبة للمغرب، وسعي بلدان أمريكا اللاتينية إلى تكثيف تعاونها التجاري وتعزيز شراكاتها مع البلدان العربية ولاسيما المغرب”.

كما أكد مدير مركز القدس للدراسات السياسية في الأردن، عريب الرنتاوي، أن قرار الملك محمد السادس، إعادة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وجمهورية كوبا، بعد سنوات طويلة من الانقطاع، يشكل خطوة في الاتجاه الصحيح، ويصب في اتجاه تعزيز العلاقات بين البلدين.

وكان  سفيري البلدين الممثلين لدى الأمم المتحدة، وقعا يوم الجمعة الماضي، بنيويورك، بلاغ يهم على الخصوص إعادة العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء. وهو ما أشعل حالة من افستنفار القصوى لكل من الجبهة الانفصالية والمخابرات الجزائرية التي شهدت حالة استنفار قصوى.

Ads01
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد