البعمري الباحث في ملف الصحراء ” القرار الاسرائيلي ستكون له انعكاسات على الثقة بين البلدين …ولعب دور مهم للقضية الفلسطينية”

اثر بلاغ الديوان الملكي الذي أعلن فيه عن القرار الجديد للدولة الإسرائيلية القاضي بالاعتراف بمغربية الصحراء و تجسيد هذا الاعتراف باتخاذ خطوات مصاحبة له على رأسها فتح قنصلية في الاقاليم الصحراوية للمملكة إلى جانب إشعار الأمم المتحدة بهذا الموقف الجديد الداعم لمغربية الصحراء، اكد نوفل البعمري محام وباحث في ملف الصحراء في تصريح للمصدر ميديا ان :”هذا الاعتراف لابد من التأكيد بداية على أنه يأتي في اطار تحقيق مكاسب سياسية و دبلوماسية لصالح القضية الوطنية بفضل الاستراتيجية التي وضعها جلالة الملك فيما يتعلق بتدبير الاختيارات الدبلوماسية الكبرى من خلال الخطب الملكية التي حدد فيها التوجهات الكبرى للمغرب في هذا الملف خاصة منه ” لا شراكة أجنبية الا من خلال الصحراء”.

و تابع البعمري ” منظار المغرب للخارج لن يكون الا من زاوية الموقف من ملف الصحراء” هذه الاختيارات الملكية حققت للمغرب مكاسب كبيرة على رأسها انتزاع الاعتراف الامريكي بمغربية الصحراء، و دفع عدد من الدول الاوروبية الى تغيير موقفها من الملف على راسها اسبانيا و المانيا و هولندا و بريطانيا و غيرها من الدول المنتمية لأوروبا الشرقية و استمرار مسلسل فتح القنصليات بالداخلة و العيون…أضف لكل ذلك حسن الملف أمميا لصالح مبادرة الحكم الذاتي…”لذلك يقول نوفل في تصريح خاص للمصدر ميديا ” فالموقف الاسرائيلي يأتي في خضم هذه المكاسب و يعززها لصالح الانتصار لمبادرة الحكم الذاتي اذاني و لمغربية الصحراء.

القرار الاسرائيلي الجديد هو ثمرة نقاش ثنائي، سياسي طرحت فيه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك و تم فيه لتعزيز الشراكة الاقتصادية و التعاون الامني و العسكري بين البلدين” وعن انعكاسات القرار اقتصاديا وسياسيا يضيف نوفل ” سيكون له انعكاس على الثقة بين البلدين و سيعزز من فرص الاستثمارات الاقتصادية خاصة و أن الاقاليم الصحراوية الجنوبية تزخر بمؤهلات طبيعية و بشرية تغري رجال الاعمال للقدوم للمنطقة قصد الاستثمار تم تأهيلها بتطوير البنية التحتية للصحراء مع ما تتيحه من فرص كبيرة، مما سيكون لهذا القرار السياسي انعكاس اقتصادي كبير على الجانبين”.

وعلى الملف الفلسطيني يقول البعمري للمصدر ميديا ” المغرب سيظل يلعب دوره الكامل على مستوى القضية الفلسطينية، و أن جلالة الملك باعتباره أميرًا للمؤمنين و رئيسًا للجنة القدس سيظل على الدوام حريصا على حماية المقدسات الدينية سواء المسيحية او الاسلامية أو اليهودية بالمغرب كما بفلسطين و القدس الشريف و ما المواقف التي يتم اتخاذها من طرف المغرب على هذا المستوى تؤكد أن العلاقة المغربية الاسرائيلية ستكون لصالح القضية الفلسطينية من خلال ما ستريحه هذه العلاقة من امكانية للعب دور الوسيط بين الجانب الفلسطيني و الاسرائيلي و حلحلة مسلسل السلام الجامد”.

المصدر ميديا : المحجوب الانصاري

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد