تحت رئاسة البرازيل، جددت الدول الأعضاء في مجموعة “البريكس”، تأكيد التزامها بتكثيف المبادرات على نحو عاجل لمكافحة تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، والتصحر، وتدهور التربة، والجفاف، والتلوث.
ويظهر هذا الالتزام في البيان المشترك الذي تم اعتماده عقب الاجتماع الحادي عشر الذي عقد، أمس الخميس في برازيليا، لوزراء البيئة المنتمين للتكتل الذي يضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، وانضمت إليه حديثا كل من السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران.
ويشير البيان في نفس السياق، إلى “أننا نؤكد من جديد التزامنا الراسخ بتكثيف المبادرات العاجلة لمعالجة التحديات التي يطرحها تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي”، مشددا أيضا على “القضاء على الفقر بجميع أشكاله باعتباره تحديا عالميا كبيرا وشرطا ضروريا للتنمية المستدامة”.
وأكدت الوزيرة البرازيلية للبيئة، مارينا سيلفا، في تصريح عقب الاجتماع، على ضرورة “تتليث حصة الطاقة المتجددة، ومضاعفة النجاعة الطاقية، وتنظيم انتقال عادل ومخطط نحو إنهاء استخدام الوقود الأحفوري”.
وتناولت المناقشات الوزارية أربعة محاور رئيسية مدرجة ضمن البيان النهائي، تهم التلوث البلاستيكي وإدارة النفايات، والتصحر وتدهور التربة، والحفاظ على النظم البيئية واستعادتها، بالإضافة إلى التنسيق بين العمل المناخي وأجندة 2030 للأمم المتحدة. وأكد الموقعون على أهمية التعددية والتعاون في حماية البيئة والتنمية المستدامة، كما عبروا عن قلقهم بشأن احتمال عدم الالتزام بالالتزامات المالية الدولية، ولاسيما وعد الدول المتقدمة بتخصيص 300 مليار دولار سنويا حتى سنة 2035 لتمويل الإجراءات المناخية في الدول النامية، وهو الهدف الذي تم تحديده خلال مؤتمر الأطراف الـ 29 المنعقد سنة 2024 في أذربيجان.
وأكدت مارينا سيلفا قائلة “نؤكد على ضرورة جمع مليار و300 دولار اللازمة من أجل التنفيذ الفعلي لهذه الجهود”، مشددة على أن أعضاء البريكس، على الرغم من أن بعضهم من المنتجين الرئيسيين للوقود الأحفوري، لكنهم متفقون على أهمية تطبيق القرارات المتخذة.