احتج الأساتذة والمعلمين ضحايا التفييض القسري، التابعين للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط سلا القنيطرة، أمام مقر الأكاديمية، للتعبير عن الضرر الذي لحقهم وأسرهم، بسبب إجراء التفييض.
وبحسب بلاغ صادر عن أسر الأستاذات والأساتذة المعنيين، والذي توصلت المصدر ميديا بنسخة منه، تعيش أسر الأساتذة ضحايا التفييض، توترا عند اقتراب موعد الدخول المدرسي، وضغطا بسبب مصير الأسر المرهون بالقرارات التي يتخذها المسؤولون عن تدبير الموارد البشرية بمدينة القنيطرة.
وقد بلغ عدد الأسر الذين يعانون من واقع التفييض 500 عائلة أستاذ وأستاذة بمختلف الأسلاك التعليمية.
ومنه طالب الأساتذة، الجهات المسؤولة، العمل على تصحيح هذه الوضعية، كما طالبوا المدير الاقليمي للتدخل وتسوية الأوضاع التعليمية وفق القوانين والضوابط اللازمة، ثم تمت مطالبة الفيديرالية الوطنية لجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ للقيام بدورها.