في لقاء حزبي اليوم، بالدار البيضاء أحرج أخنوش بنكيران عندما قال :”على بنكيران أن يجيب على سؤال : ماذا بعد توقيف المشاورات وبلاغ انتهى الكلام “.
وخاطب اخنوش أعضاء حزبه قائلا :”كونوا رجال واثبتوا على الكلمة وأنا ثابت على موقفي ولن أغيره”، في إشارة إلى أنه لن يغير شرط إدخال الإتحادين الدستوري والاشتراكي إلى الحكومة.
كما أحرج النسق السياسي برمته بدعوته إلى إخراج المؤسسة البرلمانية من العطالة وانتخاب رئيس جديد لمجلس النواب. وهي الخطوة التي يرغب من خلالها أخنوش، حسب المتابعين، من أجل قطع الطريق على بنكيران في البحث عن أغلبية جديدة.