SITEL تشارك في المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة ESRI 2030 وتوقع شراكة مع جامعة “مونديابوليس”

0

وقعت SITEL الشركة الرائدة في مجال الاتصالات وخدمات مراكز النداء، اتفاقية شراكة مع جامعة مونديابوليس. وتم توقيع هذه الاتفاقية بين الطرفين على هامش الاجتماعات الجهوية (منطقة الدار البيضاء-سطات) التي عقدت في إطار الخطة الوطنية لتحويل النظام البيئي ESRI 2030.

وإدراكًا منه للمصالح المشتركة المتمثلة في التقارب والتعاون المثمر بين SITEL وجامعة مونديابوليس، اتفق الطرفان على إنشاء إطار تعاون ملائم، بهدف تعزيز العلاقات، وتبادل الخبرات و المعارف أيضا، ولبلورة المشاريع المشتركة على أرض الواقع.

وقد صرحت السيدة إلهام محرز ، مديرة الموارد البشرية في SITEL، بأن :”الشراكة بين عالم الجامعات والشركات أصبحت أكثر من أي وقت مضى رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية ، لا سيما أنها تعود بالنفع على كلا العالمين وتثبت أنها عامل مسرع للتنمية وإنتاج القيمة”.

وتابعت المتحدثة بالقول: “نحن سعداء بهذا التعاون الجديد الذي عقدناه للتو مع “مونديابوليس”، لأنه سيساهم في الترويج لعلامتنا التجارية وجاذبيتها للطلبة وخريجي الجامعة ، بالإضافة إلى المساعدة في تحديد ودعم الطلبة ذوي القدرات العالية، ليصبحوا مسيرين قادرين على مواجهة التحديات وقبول تحديات سوق العمل المتغير باستمرار.

من جانبه ، صرح السيد عبد المنعم بلعالية ، مدير عام جامعة مونديابوليس بالقول: “هذه الاتفاقية الجديدة تمثل التحدي الرئيسي لها هو في خلق تعزيز التآزر ، حيث أنها ستساهم في توحيد أهداف الطرفين لخدمة الإمكانات البشرية. من بلدنا. تعد هذه الشراكة أكثر من أي وقت مضى جزءًا من مهمة “مونديابوليس” ، والتي تتمثل في توجيه وتدريب “صانعي التغيير” المستقبليين ودعمهم لتحقيق تكامل مهني ناجح “.

وأضاف: “ستواكب هذه الاتفاقية ، داخل “مونديابوليس” ، التطوير الدائم للهندسة و للمحتوى التعليمي ، مع مراعاة تطور احتياجات السوق. سيسمح بمزيد من الدعم المتخصص للطلاب بالإضافة إلى المساعدة في إعدادهم وتسهيل اندماجهم المهني في سياق معولم دائم التغير.

يلتزم كل من Sitel و “مونديابوليس” بالاستمرار في التقريب بين المجالين الأكاديمي والمهني ، ولكن أيضًا لجعل الشباب أكثر قدرة على تحديد الفرص التي تناسبهم في القطاعات ذات إمكانات النمو العالية. الهدف من الكيانين هو المساهمة بشكل دائم في الإشعاع الأكاديمي للبلاد و تقوية دورهما الوطني من خلال المساهمة في إبراز المهارات والخبرات المغربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد