l’OFPPT و l’EHL يحتفيان بأول فوج من خريجي برنامج “VET by EHL

0

نظم مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل (OFPPT) ومدرسة الفندقة بلوزان (سويسرا) (EHL)، امس الثلاثاء بالدار البيضاء، احتفاء على شرف أول فوج من الخريجين الذين استفادوا من برنامج التميز “VET by EHL”.

وخلال هذا الحفل، الذي أقيم بحضور المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل السيدة لبنى طريشا، وسفير سويسرا في المغرب السيد غيوم شورير، ومدير ( l’EHL Advisory Services) السيد بيير فيربيكي، تم تسليم 119 شهادة لأول فوج من المستوى “Fondation” الخاص بتكوين التميز (VET by EHL).

وأعربت المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل في كلمة بالمناسبة عن سعادتها بشأن النتائج التي حققها هذا البرنامج، وكذا حصيلة الشراكة بين l’OFPPT و l’EHL، مشيرة إلى أن مكتب التكوين المهني يشعر بالفخر لقطف أولى ثمار هذه الشراكة، وكذا الاحتفال بمعية شركائه بنهاية المستوى الأول للتكوين.

وتابعت أن هذا التكوين مكن خريجي OFPPT من الاستفادة من برنامج التميز هذا، في التخصصات المطلوبة بشكل كبير، وذلك من أجل الاستجابة لمختلف الاحتياجات في قطاع السياحة والضيافة والمطعمة (THR).

من جهته قال  غيوم شورير إن «المغرب بلد استثنائي في الشق المتعلق بالكرم والضيافة»، معبرا في الوقت ذاته عن سروره لحضوره حفل تسليم الشهادات لهذا الفوج، وهو ما يؤكد الشراكة المهمة والمبتكرة بين مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ومدرسة الفندقة بلوزان.

وأضاف أن هذا التكوين سيسمح للشباب بالاستفادة من تأطير احترافي من أجل المساهمة في تنمية السياحة الوطنية.

بدوره لفت فيربيكي إلى أن هذا التكوين من الطراز الرفيع الممنوح للشباب يركز على جوانب نظرية وتطبيقية، مشيرا إلى أن جميع الخريجين نجحوا في الحصول على تداريب بعد حصولهم على شهاداتهم، بينما وجد آخرون بالفعل وظائف شغل في مختلف المهن الفندقية.

وبفضل هذا التكوين، فإن الخريجين الشباب المؤهلين سيحدثون فرقا في سوق الشغل، بل سيكونون قادرين على مواكبة دينامية السياحة المغربية، كما أكد بهذه المناسبة التي شارك فيها ممثلو الفدراليات المهنية على مستوى قطاع الفندقة / السياحة، علاوة على شركاء آخرين مؤسساتيين واقتصاديين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد