خرج آلاف الجزائرين إلى شوارع البلاد لإحياء ذكرى مرور عامين على اندلاع الحراك الشعبي الجزائري الذي أدى إلى إقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
وحسب ما تناقلت وسائل إعلام محلية وعربية فقد إحتشد آلاف الجزائرين في شوارع البلاد يحملون أعلام الدولة، حيث شهدت مدينة خراطة بولاية بجاية شرق العاصمة الجزائرية مظاهرات عارمة.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو تناقلتها وسائل إعلام محلية وشبكات التواصل الاجتماعي متظاهرين يلوّحون بالأعلام الجزائرية والأمازيغية مرددين شعارات الحراك “من أجل استقلال الجزائر”.
وتأتي الإحتجاجات في ظل الوضع المتأزم الذي تعيشه البلاد، والذي قد يدفع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لحل البرلمان قريبا والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة، حسب ما أكده عبد العزيز بلعيد، الذي يقود حزب “جبهة المستقبل”، في حديث صحفي، والذي أوضح إن الرئيس تبون، حسبما ما فهمه بعد لقائه به السبت، “يستعد لإصدار قرار حل البرلمان خلال الأيام القادمة”.
كما رجح بلعيد أن يصدر قرار الحل قبل ثامن عشر فبراير، أي عشية حلول الذكرى الثانية لاندلاع الحراك الشعبي، الذي أطاح بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، والذي يصادف الثاني والعشرين من الشهر .
وبدوره أكد رئيس”حركة البناء الوطني”عبد القادر بن قرينة، عقب المحادثات التي جمعته بالرئيس الجزائري إن من محاور محادثاته مع رئيس الجمهورية كانت “الدعوة لانتخابات برلمانية مسبقة مع حل المجلس الشعبي الوطني في الأيام القادمة”.
يشار ان الجزائر شهدت في فبراير 2019 احتجاجات شعبية بمعظم مدن الجزائر للمطالبة في بادي الأمر بعدم ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لفترة رئاسية خامسة، قبل ان يرتفع سقف مطالب أبناء الجزائر إلى المطالبة برحيل بوتفليقة وإنهاء نظامه، ليعلن بعد ذلك الرئيس الجزائري السابق، استقالته من منصبه قبل انتهاء ولايته الرئاسية.