منذ يوم أمس تتولى فرنسا رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمدة شهر واحد بعد انتهاء ولاية الدانمارك وخلال هذا الشهر سيقدم المبعوث الخاص للأمم المتحدة المكلف بالصحراء ستيفان دي ميستورا احاطته لأعضاء مجلس الأمن حول ملف الصحراء المفتعل واخر التطورات ولقاءه مع ناصر بوريطة وزير الخارجية والتعاون الدولي.
للإشارة فقد أكد في أكتوبر الماضي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمام البرلمان المملكة المغربية على دعم فرنسا لسيادة المغرب على الصحراء المغربية، قائلا أمام أعضاء غرفتي البرلمان”أعيد التأكيد أمامكم، في نظر فرنسا حاضر ومستقبل هذه المنطقة يندرجان في إطار السيادة المغربية”.
وخلال شهر فبراير الماضي زار رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرارد لارشي مدينة العيون حيث جدد “إن حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان تحت السيادة المغربية” وقبله زيارة وزيرة العدل لبلاده رشيدة داتي.
للعلم بعد فترة رئاسة فرنسا لمجلس الأمن ستتولى اليونان المهمة خلال شهر ماي المقبل حيث تجمع علاقة وطيدة للمغرب مع اليونان نوه بها جلالة الملك قبل اسبوع حين بعث برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية اليونان، قسطنطين تاسولاس، بمناسبة العيد الوطني لبلاده. قائلا جلالته:“وهي مناسبة كذلك لأنوه بالمستوى المتميز الذي يطبع العلاقات بين بلدينا “