طراموي الدار البيضاء يقرر الرفع من وتيرة حركته مع الالتزام بالإجراءات الوقائية لمنع تفشي “كورونا”

أعلنت شركة “راتيب ديف” لتشغيل طراموي الدار البيضاء، أنها ستشرع ابتداء من اليوم الاثنين، الرفع من وتيرة حركة طرامواي العاصمة الاقتصادية، في بعض الأوقات، بما يتناسب مع قاعدة “مائة شخص على الأكثر بالنسبة لكل مقطورة”، وذلك كإجراء احترازي لمنع انتشار فيروس “كورونا” المستجد.

وحسب ما ذكرته الشركة في بلاغ لها، فإن الرفع من وتيرة حركة الطرامواي، يروم توسيع مجال الخدمة المقدمة للأشخاص الذين يواصلون عملية التنقل بأعداد كثيرة عبر هذه الوسيلة من النقل، موضحة أنه مع دخول حالة الطوارئ الصحية حيز التنفيذ، فإن الرحلات جرى تكييفها من خلال مرور طرام واحد كل 15 دقيقة من السادسة صباحا حتى الثامنة ليلا.

وحسب البرمجة الجديدة، يضيف البلاغ، فإن مرور كل طرام واحد انتقل إلى 8 دقائق على مستوى الخط الأول (سيدي مومن ، ليساسفة) من الساعة السادسة حتى التاسعة صباحا، ومن الثالثة بعد الزوال حتى السادسة مساء، من الاثنين حتى الجمعة. كما انتقل إلى 10 دقائق من السابعة حتى التاسعة صباحا أيام السبت .

أما بالنسبة للخط الثاني (سيدي البرنوصي عين الذياب)، فإن الطرامواي سيمر كل 10 دقائق من الساعة السابعة حتى التاسعة صباحا من الإثنين حتى الجمعة .

وأكد المصدر ذاته على ضرورة التقيد بالتدابير والتوجيهات المتخذة من قبل السلطات العمومية في إطار التصدي لفيروس كورونا،ؤداعيا الزبناء إلى عدم الصعود إلى الطرام في حالة ما إذا كانت مقاعد الجلوس مملوءة.

ووفق البلاغ، فإن انتظار الطرام القادم، سيحمي الزبناء أنفسهم وأحبائهم وكذلك العاملين الذين يواصلون تقديم الخدمة لهم. وبهذه الطريقة سيساهمون في الحد من انتشار الفيروس التاجي.

وأشار البلاغ إلى أن عدم الامتثال لهذه الإجراءات ، قد يؤثر على استمرارية خدمة الطرامواي،مطالبا أن يتحلى كل زبون بالمسؤولية من خلال العمل المشترك لمواجهة هذا الوباء.

وذكرت الشركة في هذا السياق، بأنه وقع يوم الجمعة الماضي، حادث تقني على مستوى محطة ليساسفة في نهاية اليوم ، مما تسبب في اضطراب مؤقت بالنسبة للطرام ، وتأخر دام 30 دقيقة.

وحسب بلاغ الشركة، فقد تجاهل العديد من المسافرين تدابير السلامة الصحية واندفعوا إلى أول طرامواي موجود.

وكانت شركة الطرامواي قد أعلنت سابقا أن عدد الركاب المسموح به في كل مقطورة هو 100 شخص كحد أقصى، وفقط بالمقاعد المخصصة لجلوس الركاب، وهي الطاقة الاستيعابية القصوى لكل مقطورة مشغلة على خطي الشبكة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد