بعد وفاة 12 شخصا حقوقيون يطالبون بإغلاق معبر الموت “باب سبتة”

طالب مرصد الشمال لحقوق الانسان ONDH بإغلاق معبر الموت “باب سبتة”، بعد ان حصد هذا المعبر منذ فتح أبوابه سنة 2017 حياة 12 شخصا من ممتهني “التهريب المعيشي”، ضمنهم 9 نساء و3 رجال، كان آخرهم شاب عشريني، توفي اول أمس السبت، متأثرا بإصابة بليغة على مستوى الرأس

وأطلق المرصد هاشتاغ ” أغلقوا معبر الموت ” من أجل دعوة الجهات المعنية الى إغلاق معبر باب سبتة المتخصص في تهريب السلع والبضائع من المدينة المحتلة في ظل ارتفاع حالات موت العديد من ممتهني وممتهنات التهريب، إضافة الى مآسي انسانية أخرى من مبيت في العراء والتعرض لشتى انواع العنف النفسي والجسدي والرمزي، مقابل مبالغ هزلية، في حين تجني الحيتان الكبرى من كبار المهربين بتواطؤ من بعض المسؤولين الملايير سنويا، حسب ما كشف المرصد.

وتأتي هذه الدعوة، حسب المرصد، “في سياق تصاعد وفيات العديد ممن دفعتهم الحاجة والفقر والتوزيع غير العادل للثروات والفساد، لركوب مجازفة ” الاشتغال ” في ظروف لا انسانية بمعبر الذل، وفي ظل الحوادث الاخرى التي يعرفها المعبر الحدودي مع عجز المؤسسات المركزية والجهوية والمجالس المنتخبة المحلية عن ايجاد حلول عملية وواقعية لما يقع هناك من مآسي باستثناء تقارير وندوات ولقاءات ” علمية” تنتهي بكؤوس من الشاي و قطع من الحلوى ليعود منظموها الى سباتهم من جديد الى حين وقوع مأساة أخرى”.

وإعتبر المرصد أن الحل الوحيد والأوحد لـ”حفظ حياة الانسان وكرامته، يتجسد في تنمية حقيقية بالمنطقة رافعتها تتمثل في الاستفادة مما تذره المشاريع العملاقة من ارباح وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط، والمؤسسات الاقتصادية الاخرى التي لا تستفيد منها الساكنة سوى نزع ملكية اراضيها مقابل دراهم معدودة. والدفع بالقطاع السياحي على طول السنة باستثمار مؤهلات المنطقة الجغرافية، التاريخية، الثقافية الجيواستراتيجية”.

وكان “معبر الموت” قد شهد، أول أمس السبت، وفاة شاب في العشرينيات من عمره، بمستشفى سانية الرمل بتطوان، متأثرا بإصابة بليغة على مستوى الرأس جراء سقوطه في أحد المنحدرات قرب باب سبتة، بعدما كان يحاول الدخول إلى مدينة سبتة حيث يزاول نشاطه المعتاد في التهريب المعيشي.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد