بالتزامن مع الزوبعة التي أثارتها تصريحات دفاع ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف المعتقل، ممثلا في إسحاق شارية ومحمد زيان، اللذين اتهما إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، بتحريض الزفزافي على “التآمر على الملك”، وفتح السلطات تحقيقا في الموضوع، ذكرت مصادر أن إلياس سافر مع أسرته، أخيرا، إلى فرنسا وتحديدا إلى مدينة فرساي، لقضاء بعض الوقت هناك.
وحسب جريدة “أخبار اليوم”، فإن الاتهامات التي وجهت إلى إلياس جاءت بعد تراجعه عن استقالته من قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، ومقاومته محاولات إبعاده عن الحزب، وتكرار ظهوره المثير للجدل، خاصة ركوبه طائرة الفريق الوطني لكرة القدم لخوض مباراته في الكوت ديفوار، دون أن تكون له صفة رسمية.