تفاعلا مع قرار إستدعائه لتحقيق داخلي بسبب “تصريح” أعلن فيها موعد تلقيح المغاربة، وما واكبها من ضجة إعلامية، نفى الدكتور ياسي عبد اللطيف، طبيب أخصائي بطب المستعجلات والتسممات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، أي علاقة له بـ”التصريح” موضوع الإستدعاء.
وأكد ياسي، في تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعي، أن ” الاستدعاء الذي توصلت به من المديرية الجهوية للصحة بأكادير(المفتشية الجهوية للصحة بجهة سوس-ماسة) تستدعيني لأوضح كلام لم أصرح به أصلا…وتتهمني بأنني صرحت لإحدى الجرائد الإلكترونية والتي تسمى “صباح أكادير”…بموعد التلقيح الذي لا أعرفه أنا أصلا بالظبط وكذلك الزملاء…”.
وأضاف الطبيب، “هذا اتهام خطير بدون دلائل وأربك حياتي بل زوجتي التي ترافق ابني الذي يدرس بالخارج أصيبت بالرعب مع أنها تعاني من داء السكري واتصلت بي هي وابني من خارج الوطن لكن طمأنتهم بصعوبة،كذلك عائلتي التي تقطن في الدارالبيضاء والرباط ومراكش الكل انشغل بالموظوع الفارغ…لأنني أنا أصلا لم أصرح لهذه الجريدة بأي تصريح وإذا ثبت العكس فأنا مستعد لأقسى العقوبات بداية من الإنذار إلى التوبيخ إلى التوقيف المؤقت بل أنا مستعد إلى التشطيب علي من ممارسة مهنة الطب نهائيا إذا ثبت وصرحت لهذه الجريدة باستجواب يفيد متى سينطلق موعد التلقيح بالمغرب، مع العلم أن هذه الأخبار أصبحت متداولة في جميع المنابر الإعلامية وكان آخرها صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي أعطى الاستراتيجية المفصلة للتلقيح عبر جميع أرجاء المملكة…ولا أظن أن هذا سر من أسرار الدولة….”.
وتابع ياسي، ” أما عن المفتشية الجهوية والمديرية الجهوية للصحة بسوس-ماسة فعليها أن تحاسبني على عملي وعن غيابي والحمد لله سجلي المهني فارغ من الشواهد الطبية ومن الاختلاسات ومن بعض الأعمال المشينة التي ألاحظها كل يوم تمارس في المستشفى وطبعا لن أسكت عنها… ومنذ أن بدأت الجائحة لازلت مرابطا في أقسام المستعجلات وأجنحة كوفيد…أي مايقرب 10أشهر…ماكاين مشكل…نحن مجندون في سبيل الوطن والمواطنين وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله،جيش في الكركرات وجيش أبيض في المستشفيات….لا نكل ولن نخون وطننا حتى لو أصبنا بالفيروس اللعين سنقضي14يوم ونعود لساحة الحرب…هذا هو القسم الذي أديناه لما نلنا دكتوراة في الطب أمام نخبة من أساتذتنا الأجلاء….(التفاصيل في تدوينة قادمة)…”.
وكان ياسي قد توصل بمراسلة من المديرية الجهوية للصحة بسوس ، لإحالته على التحقيق الداخلي بتاريخ الجمعة الماضي 13 نونبر، بسبب ما نشر بموقع إخباري محلي بشأن موعد الشروع في تلقيح المغاربة ضد فيروس كورونا.