الجزائر”شطبي قدام باب داركم”

هذه المرة وعلى غير عادتي، سأخرج عن حدود اللياقة الأدبية والصحفية -بداية من العنوان أعلاه- لأخاطب جنرالات -الحرب القذرة- “وهو عنوان الكتاب الذي ألفه الضابط السابق في القوات الخاصة بالجيش الجزائري حبيب سويدية” والذي يقدم فيه شهادته، عن تورط كبار قادة الجيش الجزائري، في مقتل عشرات الآلاف من المدنيين الجزائريين خلال الحرب الأهلية، التي دارت رحاها في البلاد خلال تسعينيات القرن الماضي، والتي اصطلح على تسميتها ب(العشرية السوداء) ، هولاء القادة الذين تسلطوا على رقاب الشعب الجزائري الشقيق الطيب، أقول سأخرج عن حدود الأعراف، واسأل هل يجوز أن نتوقع الخير كمغاربة من أشخاص استباحوا دماء بني جلدتهم، جهارا نهارا، ولمدة عقد من الزمن، وهل يجوز اصلا أن نثق في من طبعه وملته وديدنه الغدر والتآمر والاجرام المقيت ؟!

لا والله لا يؤمن لهم جار ولا يعطى لهم مجال لذلك، بل الحزم والحسم معهم، ومع كل من تسول له نفسه التعامل باستخفاف، والمتاجرة بأحلام ومستقبل الشعوب، في الاستقرار في المنطقة، من أجل اطماع توسعية، والقوم يريدون المملكة المغربية أول ضحية لها لا سمح الله، وربما ياتي الدور على دول الجوار الاخرى كتونس وموريتانيا يوما ما لا قدر الله، إن لم نوقف أزلام الشر والمكر هؤلاء عند حدهم.

تابعنا بشكل يثير السخرية والضحك ما تنشره وسائل الإعلام الجزائرية عن المغرب بشكل هستيري، المتتبع لكل الأخبار المضللة التي تحرص جارتنا على نشرها كل ليلة سيلمس حجم الكره الذي يضيق به صدر جنرالاتها والذي أصبح مرضا مزمنا يصعب علاجه.

أكبر كذبة استطاع المتعاقبون على قصر المرادية زرعها في عقول الشعب الجزائري هي قولهم دائما ” لسنا طرفا في نزاع المغرب وجبهة البوليساريو”، تعاني الجزائر من عقدة النقص اتجاه المغرب دائما، مما يجعلها غير قادرة على بلع غصة التطور والنماء والاستقرار التي يعيشها المغرب.

دولة تجيش اعلامها، ومثقفيها، وسياسييها من أجل بث الأكاذيب والخزعبلات عن جارتها لا لشيئ الا لحقد دفين لم تستطع السنين أن تمحوه، اذن هو نظام مريض بكل المقاييس.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد