البريطانيون يخافون عودة سياسة التقشف

أعرب غالبية البريطانيين، عشية تقديم بيان حكومي حول الوضع الاقتصادي والمالي في بريطانيا الكبرى، عن مخاوفهم من عودة سياسة التقشف، وذلك بحسب نتائج استطلاع للرأي نشر مساء اليوم الثلاثاء.

وأفادت الدراسة، التي أجرتها منظمة “مور إن كومون”، بأن 21 بالمائة فقط من البريطانيين في سن التصويت يعتقدون أن الحكومة التي يقودها حزب العمال لن تعود إلى نهج سياسة التقشف، رغم التخفيضات المتتالية في النفقات العمومية.

وستقدم وزيرة المالية، راشيل ريفز، غدا الأربعاء أمام مجلس العموم، الغرفة الأدنى للبرلمان، “بيان الربيع” الذي يتضمن، على الخصوص، تخفيضات جديدة في الميزانية.

ورغم هذه التخفيضات، تواصل الحكومة التأكيد على أنها لا تعتزم العودة إلى سياسة التقشف التي تم نهجها في عهد حكومة المحافظين السابقة.

وعلاوة على ذلك، أظهرت الدراسة أن 23 بالمائة من البريطانيين يرون أن الحكومة لم تضع قط حدا لسياسة التقشف، في إشارة إلى الإجراءات الصارمة التي نفذتها حكومة رئيس الوزراء، كير ستارمر، من أجل تصحيح وضعية المالية العمومية.

كما أظهرت الدراسة أن 71 بالمائة من البريطانيين يعتقدون أن ظروفهم المعيشية ستتدهور في ظل حكم حزب العمال، مقابل 29 بالمائة فقط من المتفائلين.

وعلقت منظمة “مور إن كومون” على هذه النتائج بالقول “الرأي العام يعيش حالة من القلق العميق والتشاؤم بشأن الوضع الاقتصادي، ولا يثق كثيرا في قدرة الحكومة على تحسين الوضع”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد