الأمطار .. زخات ما قبل الكارثة وزلزال البنية الهشة

لايختلف اثنان على أن  الأمطار هي “بشرة خير”، ينتظرها الناس جميعا كل سنة, تأتي بالخير معها وتثلج صدور الفلاحين خصوصا, ولكن ييدو أنها  في المغرب أصبحت تشكل كابوسا حقيقيا لنا في ظل وجود بنية تحتية هشة قابلة للزوال والدمار مع أول قطرة غيث اذا كنا ونحن في شهر ديسمبر نعاني من الكوارث الطبيعية التي  خلفت وراءها قتلى ومفقودين ودمار حقيقي فكيف ياترى سنقضي شهور الشتاء الحقيقية.

نحن في بلد شتاءه بارد وأمطاره ولله الحمد كثيرة فلماذا لايكون هناك استعداد حقيقي لما يعانيه المواطنون من كوارث في كل مرة.

ساعة واحدة من الامطار المتواصلة كفيلة بعزل منطقة كاملة عن غيرها, ماذا سيحصل والحالة هذه في حالة هطول أمطار غزيرة لمدة 24 ساعة مثلا؟

في كل سنة نحصد خسائر بشرية و مادية, في كل المناطق, وتقوم الدنيا ساعتها فقط لتعود لتقعد من جديد ويركن كل مسؤول الى فراشه الوتير تاركا الناس تبكي موتاها ..

هذه اومليل تنزف اليوم كما نزفت تارودانت البارحة وكلميم قبلهما والأمثلة كثيرة, بنايات هشة وسط سيول مخيفة, تأتي على الاخضر واليابس.

تخلف الامطار في الكثير من الاحيان بعض الخسائر وراءها في بعض من الدول ولكن علي الاقل لاتكون هناك خسائر في الارواح.

ان الحديث عن “اتخاد التدابير اللازمة” كل سنة هو امر مضحك وكأن الفصول تختلف من سنة لاخرى, ولانعرف ماهي هذه التدابير التي تتخد في ظل بقاء الامور على حالها دائما.

اضافة الي مايعانيه سكان المناطق النائية عندما تحاصرهم الثلوج والامطار وتجعل من مناطقهم مناطق منكوبة الداخل لها مفقود
على الحكومة ان تتحمل مسؤليتها وعلى نواب الامة ان يحملوا مسؤوليتهم في كل مايحصل, وان يشتغلوا وكان الانتخابات كل شهر حينها سنرى العجب العجاب

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد