وجهت خديجة الزياني، البرلمانية عن حزب الاتحاد الدستوري، سؤالا كتابيا إلى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، حول احتجاجات ساكنة مدينة الفنيدق بسبب إغلاق معبر باب سبتة الحدودي.
وقالت الزياني إن مدينة الفنيدق المحاذية لباب سبتة المحتلة، شهدت احتجاجات من طرف ساكنتها، حيث خرج العديد منهم ليعبروا عن مطالبهم الاجتماعية التي يعيشونها بعد إغلاق المعبر الحدودي الذي تسبب في تأزم وضعهم الاجتماعي والاقتصادي، بالنظر إلى الأزمة الخانقة والركود العام الذي يخيم على المنطقة.
وأضافت البرلمانية عن عمالة المضيق الفنيدق، أن ساكنة مدينة الفنيدق أصبحت تفتقد لأبسط موارد الرزق، مما دفع العديد منهم إلى بيع ممتلكاتهم من أثاث المنزل، وذلك من أجل الحصول على لقمة العيش، سيما وأن لها مجموعة من الالتزامات على عاتقها، زادت من وضعيتها تأزما.
وأشار مضمون السؤال إلى أن هذه الأوضاع، إلى جانب ظروف الجائحة ومخلفاتها، هي “عوامل دفعت الساكنة إلى الخروج للتعبير عن مطالبها بعدما سئموا من تردي الأوضاع وفقدوا الأمل في توفير بديل اقتصادي يضمن لهم شروط العيش الكريم”.
وتساءلت البرلمانية عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية لوضع حد لمعاناة ممتهني التهريب المعيشي، وضمان حقهم في العيش الكريم، وجعل مدينة الفنيدق الحدودية في صلب اهتمام الحكومة من أجل تثمينتها وتحسين مستوى عيش ساكنتها.
وتعيش مدينة الفنيدق على وقع الاحتجاجات في الآونة الأخيرة بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها، وذلك جراء استمرار إغلاق معبر باب سبتة وعدم إيجاد بدائل اقتصادية لشباب ونساء المدينة.