أثارت قصة فتاة مغربية تعاطفا كبير داخل إيطاليا تم طردها من بيت العائلة، لتعيش حياة التشرد، بعد اعترافها لهم بحبها لفتاة، وأنها “سحاقية lesbian “.
ودخل عدد من الشخصيات الإيطالية المعروفة على خط قضية “مليكة الشلحي” البالغة من العمر 22 سنة، من اب مغربي وام إيطالية، معلنة عن تعاطفها معها وإطلاق حملة تبرع جمع ضمنها ما قيمته أكثر من 128 مليون سنتيم.
وتعود قصة مليكة إلى شهر يناير حيث عاشت منذ بدايته التشرد بعد اعترافها لوالديها المحافظين على انها سحاقية lesbian، وتحب فتاة اخرى، مما دفعهم إلى التبرؤ منها وطردها من بيت العائلة.