أمر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس، الأربعاء، بإيداع الطبيبين اللذين يشتبه في علاقتهما “بالاتجار والتلاعب” بتحاليل الـ PCR للكشف عن الفيروس التاجي السجن المحلي بوركايز بفاس.
وحسب ما أفادت مصادر متطابقة فقد تقرر الاستماع إلى الطبيبين في جلسة استنطاق من طرف قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال باستئنافية فاس حدد لها تاريخ 9 دجنبر الحالي.
وكان مصدر جد مطلع من داخل المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، قد اكدت للمصدر ميديا، ان التحقيقات جارية مع الطبيبين اللذين يشتبه في علاقتهما “بالاتجار والتلاعب” بتحاليل كورونا.
واكد المصدر الذي رفض إعطاء أي تفاصيل حول القضية قائلا: ” لا يمكن لحدود الساعة ان ندلي بأي معطى حول القضية إحتراما للسير العادي لإجراءات البحث التي تقودها الفرق الأمنية المكلفة بالموضوع”.
وحول أسباب الإعتقال أكد المصدر ان الشرطة القضائية فتحت تحقيقاتها مع الطبيبين المعتقلين وهي من ستكشف عن الأسباب والحيثيات المرتبطة بالقضية.
وكانت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة فاس، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد اوقفت الأحد، طبيبين يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بخرق إجراءات حالة الطوارئ الصحية وخيانة الأمانة والغدر عن طريق طلب وتحصيل ما يعلم أنه غير مستحق.