معاذ الطاوسي شاب جامعي عشق الترحال ومارسه على ظهر ” حمار”

معاذ الطاوسي شاب يبلغ من العمر 24 سنة ينحدر من طنجة درس بكلية الحقوق بها عشق الترحال بعد عدة محاولات للهجرة للديار الاوروبية ليحول البوصلة نحو الترحال بالمغرب العميق ويكشف بعض اسراره رصيده في ذلك دريهمات معدودة وحمار وعزيمة قوية واصرار .حيث يقول :” فكرة الرحلة بالحمار (خوان)

اولا كنت دائما اعشق فكرة الترحال. وبعد عدة محاولات للهجرة إلى الديار الأوروبية لم تكن ناجحة. قررت خوض مغامرة جديدة في أعماق المغرب العميق. بدأت اولا بالسير على الأقدام ثارة وثارة أخرى ألجأ إلى “auto-stop”

لكني صادفت الكثير من العراقيل و الصعاب خاصة في ما يخص الحمولة على الظهر وما تسببه لي من عناء. وكذالك بعض المعاناة في الركوب خاصة بعد غلاء المحروقات.

فما كان عليا الا ان افكر في وسيلة أو طريقة أخرى لاستمر في هذه المغامرة الشيقة. فطرحت الكثير من الأسئلة على نفسي لأجد الحل الأمثل.

ما هي الوسيلة الاقتصادية؟
أليس من الافظل أن يكون رفيق لهذه المغامرة؟
وسيلة لا تعجز من ردائة الطريق؟
وبالطبع هنا جاءت فكرة الرجوع إلى الأصل واستعمال دابة كما كان في العصور السابقة” وعن اختياره للعالم القروي دون المدن يقول معاذ:”نظرا إلى الوسيلة التي اخترتها (الحمار) كان من الضروري أن أقوم بدراسة المسار الذي اسلكه حتى الآن.

لأنه من الواجب سلك مسارات بها مروج و انهار وذلك لضمان المأكل و المشرب لرفيق الرحلة (خوان) بالإضافة إلى تقارب الدواوير و القرى من أجل اقتناء الحاجيات الضرورية بين الفينة و الأخرى.

وكما تعلمون فإن الحياة الطبيعية و الهواء النقي تفتقده المدينة ولهذا اخترت أن اقتصر في رحلتي على كل ما هو طبيعي”وعن ايجابيات الرحلة رغم متاعبها الانطباع يقول معاذ
“الحمد لله و اشكر الله على هذه الرحلة التي أدخلت علي الكثير من الإيجابيات. حيت أصبحت في كل يوم اجني صداقات بالجملة سواء من خلال من اصادفهم في طريقي. أو من يشاهدون قناتي على اليوتوب أو صفحتي على الفيسبوك.

زد على ذلك تعاطف كبير من المشاهدين وذلك بدليل دعواتهم لي بالنجاح في هذه المسيرة. فبفضلهم انا مستمر في هذه الرحلة. ولا أنسى شكرهم جزيل الشكر”.

وخلال رحلته التي جال العشرات من البوادي المغربية قال :” عرفت الوجه الحقيقي للبادية وصراحة المفاجأة كانت كبيرة لم أكن أتوقع أن البادية أو القرى المغربية يسكنها ناس من سلالة حاتم الطائي. نعم نعرف أن المدينة يسود فيها قول الناس طوب وحجر لكن في القرى لا أظن أن هناك اختلاف بين الناس كبيرهم و صغيرهم. رجالا كانوا ام نساء الكل يتحيين الفرصة ليظهر شيم الكرم و الضيافة ليس طمعا في مقابل ولكن هذا طبعم”.وعن اهم خلاصات رحلته يقول معاذ :”خلال هذه الرحلة صادفت العديد من الناس. اعطوني دروس في القناعة ما شاء الله.

أناس يرضون بالقليل ولا يطمعون في الاخر.

وهنا راودتني قصة بمنطقة “انفكو” عندما كنت هناك و ضايفني شخص بمنزله فاعطاني غطاء لاحتمي به من البرد الشديد ثم قال لي بأن هذا الغطاء اهدته له الدولة بمناسبة زيارة صاحب الجلالة إلى المنطقة ومنذ ذالك الوقت وهو لا يستعمله بل يحافظ عليه من أجل الضيوف فقط.
نعم و بكل صراحة أناس يستحقون التفاتة من الدولة “وختم قوله :”

فهذه الرحلة الهدف منها هو اكتشاف الذات اولا وكما يقول المثل الشعبي (لي ما جال ما يعرف حق رجال) ”

المصدر ميديا : المحجوب الأنصاري

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد