محمد الغيث ماء العينين: تصريحات الريسوني حول موريتانيا “غبية”

قال محمد الغيث ماء العينين، إنه “في شهر يونيو من سنة 2003 قدم الريسوني استقالته من رئاسة حركة التوحيد والإصلاح بعد تصريحات مثيرة حول إمارة المؤمنين كادت ان تؤدي الى حل حزب العدالة والتنمية. وقد وصفه الدكتور الخطيب يومها بأنه غبي”.

واضاف محمد الغيث ماء العينين، في تدوينة على حسابه بـ”فايس بوك”: “اليوم و بعد خطاب العرش الذي اهاب فيه جلالة الملك محمد السادس، بالمغاربة مواصلة نهج قيم حسن الجوار مع الجارة الجزائر والذي شدد فيه “على أنه بخصوص الادعاءات التي تتهم المغاربة بكونهم يسبون الجزائر، فإنما هي تريد إشعال نار الفتنة بين الشعبين الشقيقين”، يعود الريسوني بتصريح لا يقل غباء عن تصريحه السابق و يصف الجارة الشقيقة موريتانيا بان وجودها غلط وصفة الغباء التي اطلقها المرحوم الدكتور الخطيب لا يمكن ان يزيلها عنه إلا من يرى أن تصريحه الجديد ضد الشقيقة موريتانيا انما هي نابعة عن خبث مقاصده وأهدافه لانه من جهة يتنافى مع نهج قيم حسن الجوار الذي دعى له امير المؤمنين و من جهة يتعارض مع مصالح و سياسات الدولة المغربية و هو يعلم ذلك جيدا و الموقف الصارم من تصريحات حميد شباط لا زال ماثلا في أذهان الجميع إذ رفضت وزارة الشؤون الخارجية المغربية تصريحات الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط، عندما صرّح أن موريتانيا كانت جزءًا من المغرب، وقالت إن كلامه “خطير وغير مسؤول”، و”يضر بالعلاقات مع بلد جار وشقيق وينم عن جهل عميق بتوجهات الدبلوماسية المغربية””.

وأكد ماء العينين، أنه “صحيح ان ما استدعى من الخارجية المغربية اصدار بيان رسمي هو كون شباط كان يحتل موقعا رسميا مرموقا في المشهد السياسي المغربي كونه أمينا عاما لحزب الاستقلال، لكن و مع ان الريسوني لا يمتلك اية صفة او مسؤولية رسمية داخل المغرب سياسية كانت ام حزبية إلا أن الضرر الذي يخشى من ان تحدثه تصريحاته إن استمر تفاعل تأثيراتها السلبية في تطوره و تصاعده كما نلاحظ المواقع الاجتماعية الموريتانية يستدعي موقفا حازما واضحا خصوصا من حزب العدالة و التنمية الذي انبرى بعض اطره للدفاع عن الريسوني و التماس الاعذار له و كذلك من طرف باقي الجهات الرسمية و السياسية حتى لإبطال مفاعيل هذه الهدية المجانية ” او ربما لا ” للخصوم”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد