وزيرة تونسية سابقة: قيس سعى الى تفريق شعبه فكيف لايسعى للتفرقة بين الدول الشقيقة

المصدر ميديا : المحجوب الأنصاري

اعتبرت سهام بادي وزيرة المرأة التونسية سابقا ان “المغرب الشقيق هذا البلد الذي زرته حين كنت لاجئة سياسية في فرنسا وكانت كل الدول المساندة لبن علي لا تقبل دخول اللاجئين بجواز السفر الأزرق لها . قدمت الجواز الأزرق في شرطة الحدود وطلب مني الشرطي التريث قليلا لاستشارة رئيسه في العمل على امكانية الدخول .. انتظرت و كنت مستعدة للعودة بخيبة كبيرة . جاءني الشرطي بعد مدة خلتها دهرا ليعيد لي جواز السفر و يقول لي بابتسامة عريضة : مرحبا بيك في بلادك .”.

واكدت الناشطة السياسية بادي “منذ ذلك اليوم أصبح المغرب بلدي الثاني و كلما اشتد بي الحنين لوطني الذي اغلقت ابوابه دوني الا أبواب سجونه كان عزائي أن المغرب أبوابه مفتوحة يحتضنني متى احتجت لذلك”.

واضافت قائلة “لا أقبل اليوم بأي حال أن يقع التعامل بهذا الشكل مع المغرب الشقيق من طرف منقلب يضرب عرض الحائط بكل الأعراف الديبلوماسية و يفرق بين الأشقاء و يرغب في عزل البلاد و في خلق عداوات لا يقدر تداعياتها .

قيس سعيد لا يمثلنا” وزادت في القول “عاشت الشعوب المغاربية بوحدتها مغاربيا و عربيا و افريقيا.

هو سعى الى تفريق شعبه فكيف لا يسعى للتفرقة بين الدول الشقيقة و الصديقة !!’
واعلنت ” أتضامن مع الشعب المغربي و مع حكومته في غضبه واستنكاره لاستقبال زعيم البوليزاريو من طرف قيس سعيد.
هذا لا يغير شيئا من محبتنا واحترامنا للمغرب موحدا كامل السيادة على كل شبر من ترابه “.

وختمت بالقول “ومرة أخرى يسقط الانقلاب”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد