سلمى بناني تشارك في الحملة الأممية ضد زواج القاصرات بأربع لغات

وصفت رئيسة الجامعة الملكية للرياضات الوثيرية، الرشاقة البدنية، الهيب هوب والأساليب المماثلة، سلمى بناني، زواج القاصرات بـ “المُنكَر”،إذ أنه يؤثر على 650 مليونِ امرأة وفتاة في جميع أنحاء العالم، ودَعت في كلمتها إلى التوقُّف عن التَّواطؤِ في اغتصاب براءة الفتيات الصّغيرات وانتهاك أجساد القاصرات بإجبارهنّ على الزّواج.

“زواج القاصرات هو انتهاك لحقوق الإنسان يَحْرِم الفتيات من الاستقلال الجسدي، في حين أن الزّواج يجب أن يكون مصدر سعادة للمرأة عندما يكون هناك حب والتزام قائم بينها وبين الرّجل الذي اختارته بحرّيةٍ للزّواج به، ويشكِّل لها فجر حياة جديدة مليئة بالوعود، إلاّ أنّ زواج القاصرات يشكّل نهاية هذه البراءة والإرادة الحرّة”.

وتميَّزَت مشاركة سلمى بناني، في هذه الحملة العالمية بتعددها اللّغَوي العربي والأمازيغي والحسّاني ثم الفرنسي، آملة أن تصل رسالتها لأبعد الحدود، أن تترسخ الفكرة في عقول اللآباء والأمهات، أن يستوعبها محيطها والمجتمع، بل والعالم.

وقد أجمع عدد من المحللين الإجتماعيين على أن غصب القاصرات على الزواج هو اغتصاب للطفولتهن ولحقوقهن، اغتصاب لحياتهن ومستقبلهم، وقد يرجع كل هذا على سلباً على صحتهن النفسية والجسدية، على المدى المتوسط والبعيد.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم اختيار سلمى بناني بسبب اهتمامها ومساهماتها في الجانب الإنساني والحقوقي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد