بنعبد الله منتقدا صمت الحكومة: الحمد لله عندكم وهبي في الحكومة مرة مرة تيهضر أما أنتما راكم زنازن

0

أكد محمد نبيل بن عبد الله في كلمة له يوم أمس الثلاثاء بسلا، في ندوة نظمتها مؤسسة لفقيه التطواني بأن هذا اللقاء شكل عقد  رضا عفوي من قب كل من نبيل بنعبد الله وعبد اللطيف وهبي، قائلا ” من يعرفنا يعرف باننا نلتقي مرتين في الاسبوع من باب الصداقة ، والصداقة لا تفسد للود قضية”.

 وأضاف الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية ” هناك الكثير من التوجهات المستقبلية المشتركة للبلاد والمواطن، واليوم هناك امور اسياسية لمصداقية ما نقوم به لانها مبنية على الاستقامة والنزاهة لخدمة البلاد واستطعنا في مرحلة معينة عندما غادرنا الحكومة ان نبني مرحلة لاعطاء نفس جديد للحياة السياسية في بلادنا، واشتغلنا بصدق كبير، واليوم ننقاش أمامكم ما وقع، تختلف المواقع، لانه تشكلت حكومة على نتائج الانتخابات، فالسيد الوزير وهبي  ربما عليه واحب التحفظ، الا اننا بحاجة لرفع المشعل ومواصلة العمل بعد النتائج التي اتت بها الانتخابات مع العلم ان هناك ممارسات سياسية افسدت المجتمع، هناك من كان بوضع صعب في علاقة المال بالانتخابات والان اصبحت مسائل اكثر واخطر في العملية الانتخابية”.

اهنئ زعيم التقدميين حزب الاصالة والمعاصرة لانه اختار وزراءه  داخل الحكومة من كفاءات حزبه،  عكس باقي للاحزاب، قائلا ”  وهذا بيت القصيد، بالمناسبة يمكن ان نختلف  انا ووهبي ولكن دون ان نصل الى تدني المقاربة في التواصل” .

وأوضح بنعبد الله ” الحكومة جاءت بتصريح حكومي يقول بالاساس بانه يعتمد النموذج التنموي الجديد، والنموذج التنموي الجديد به خمس محوار مهمة لا يمكن ان نختلف حولها، قالو انهم يسلتزمون ببلورة النموذج التنموي وهو شعار قوي وعميق ، له دلالات وهو الدولة الاجتماعية، الا ان الحكومة في تصريحاتها الاخيرة لم تعد تتحدت عن النموذج التنموي الجديد ولكن باتت تزيغ بالحوار حول اثار كوفيد والحرب، وهي امور لا ننكرها لانها واقعية، ولكن اذكركم بانه كان هناك عنوان في تصريح الحكومي حول المسار والفضاء الديمقراطي، لكن هذه المقاربة مغيبة في سياسة الحكومة “.

وانتقد نبيل بنعبد الله صمت الحكومة وعدم تواصلها مع المواطنين قائلا : ” الحمد لله انه عندكم عبد اللطيف وهبي بالحكومة مرة مرة تيهضر اما انتوما راكم زنازن “.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد