الفدرالية المغربية لناشري الصحف: تصرف قيس سعيد استهداف للمغرب واعلان صريح عن موقف معاد

اعتبرت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، أن استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لممثل جبهة “البوليساريو” الانفصالية، “شكل استهدافا للمملكة المـغربية وإعلانا صريحا عن موقف معاد لوحدتها الترابية، وكان من الطبيعي أن ينجم عنه رفض مغربي رسمي حازم يتناغم مع غضب شعبي من هذه الطعنة الغادرة وغير المفهومة من طرف الرئيس التونسي”.

وأكدت الفيدرالية المـغربية لناشري، أنها “ليست محايدة في القضايا الوطنية لتعتبر المس بالوحدة الترابية عملا مدانا واستهدافا ليس للمغرب فقط ولكن لهذا الحلم المغاربي الوحدوي الذي لا يمكن أن يبنى على التقسيم والتفتيت والمناورة”.

وأضاف ذات المصدر، أنه سبق للفيدرالية، خلال ندوة أقامتها بوجدة في فبراير 2021، أن وجهت نداء إلى الزميلات والزملاء في الدول المغاربية، وإلى النخب المستنيرة عموما، من أجل العمل الحثيث على إعلاء كلمة التقارب ونبذ خطابات التفرقة، والكف عن إذكاء أسباب العداء.

وعادت الفيدرالية هذا العام، بمناسبة ندوة أخرى أقامتها في مدينة الداخلة المغربية، لتجديد التأكيد على الأفق المغاربي المشترك، وعلى ضرورة الإنتصار للوحدة.
وكل هذه النداءات والمبادرات من طرف الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تتأكد اليوم مصداقيتها وضرورتها وراهنيتها والحاجة إليها، وهي تستحضرها هنا لتنبه إلى واجب رفض المناورات التي تحاك ضد وحدة المغرب الكبير من خلال ضرب وحدة دوله واستهداف سيادتها، وهذا تماما ما تجسد اليوم في خطوة الرئيس التونسي ضد المملكة المغربية.

وشدد الفيدرالية،على أن الرد المغربي القوي والصارم على هذا الإستهداف، وتعبير مختلف القوى والهيئات الوطنيةوكل مكونات الشعب المغربي عن غضبها ورفضها للسلوك العدائي للرئاسة التونسية، هو رد لمملكة مست في وحدتها الترابية، وهي من تعرضت للمناورة وليس العكس، ولهذا تستغرب الفيدرالية لما تنشره بعض وسائل الإعلام التونسية ومنظماتها المهنية هذه الأيام، حيث تنتقد الصحافة المغربية، فقط لأنها انتصرت لوطنها ووحدته الترابية وكرامته.

وذكرت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف الزميلات والزملاء في تونس بأن ميثاق أخلاقيات مغاربي كان قد جرى التوقيع عليه عام 2012 بمدينة الحمامات بتونس وكنا طرفا فيه، وهو ما يفرض عليهم الإبتعاد عن التشنجات والتجاذبات العقيمة وعما يتناقض مع مسؤوليتنا الإجتماعية ودورنا كمساهمين في ترجمة الطموحات المشروعة لشعوبنا.

وتعتبر الفيدرالية أن مسؤولية المؤسسات الإعلامية في الدول المغاربية هي أن تربط خطوطها التحريرية والإنسانية برابط الدفاع عن المستقبل واحترام وحدة الدول وأن تدرك أهمية دورها في الإصطفاف إلى جانب تطلعات وطموحات الشعوب من أجل الكرامة والديموقراطية والوحدة والتقدم.

واستحضرت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، كل نداءاتها السابقة، فانها تعيد التأكيد بقوة على مركزية الوحدة الترابية لبلادنا والقضايا العليا لوطننا في كامل مواقفها ومقارباتها وعلاقاتها، وتجدد النداء للإعلاميين في البلدان المغاربية، وخصوصا في الشقيقة تونس الآن، للإنتصار للموضوعية السياسية والأخلاقية والمهنية، والحرص على احترام الإحساس الوطني للشعب المغربي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد