الجمعية المغربية لإدماج المهاجرين بإسبانيا تنظم مؤتمراً وطنياً لمحاربة الإسلاموفوبيا بإسبانيا

0

أطلقت الجمعية المغربية لإدماج المهاجرين بإسبانيا، صباح يومه الثلاثاء 23 نونبر الجاري،  النسخة الثالثة للمؤتمر الوطني لمحاربة الإسلاموفوبيا، والذي سيستمر طيلة 3 أيام متتالية على شبكة زوم الرقمية، بمشاركة أزيد من 300 مشارك.

وذلك في إطار أنشطة الجمعية المغربية لإدماج المهاجرين المبرمجة لسنة 2021 وبعد سلسلة من الأنشطة التوعوية والتحسيسية والدورات التكوينية في موضوع الإسلاموفوبيا لفائدة موظفي الإدارات العمومية وتلاميذ المؤسسات التعليمية في أكثر من 20 مدينة وقرية بمنطقة الأندلس، كتالونيا ومدريد، والتي تنجزها الجمعية بشراكة مع وزارة الإدماج والضمان الإجتماعي والهجرة الإسبانية.

وحسب البلاغ الصادر عن الجمعية، والذي توصلت المصدر ميديا بنسخة منه، سيعرف المؤتمر هذه السنة تنوعاً كبيراً في فقراته من خلال إدراج مجموعة من الندوات والورشات المختلفة والموائد المستديرة واللقاءات المباشرة مع مؤثرين إسبان أعلنوا إسلامهم.

ومنه سيتم من خلال فقرات المؤتمر المتنوعة، تحليل واقع الإسلاموفوبيا من المنظور الإجتماعي، الإسلاموفوبيا في وسائل التواصل الإجتماعي والإعلام، الإسلاموفوبيا من المنظور الأكاديمي، الإسلاموفوبيا في القانون الجنائي الإسباني، كما سيتم نقاش الإسلاموفوبيا في المنظور التربوي، وستعرف الفقرات تدخل مختلف الحاضرين، نذكر على سبيل المثال السيد أنطونيو باوتيستا صحفي من جريدة نيويورك تايمز، السيدة روث سرابيا مستشارة ببلدية مالقا، الأستاذ حسام البقالي عن جامعة كادس، الأستاذة غفران خير الله من جامعة سالمنكا، الأستاذة ميسون الدواس من بلدية مدريد وغيرهم من الأسماء اللامعة في ميدانها. كما سيتم خلال الدورة تعزيز التلاقح بين المشاركين والمشاركات وتبادل التجارب وتمكينهم من نقاش الموضوع من مختلف الزوايا.

وقد اختارت الجمعية المغربية هذه السنة نقاش الموضوع من خلال خمس زوايا رئيسية وهي علوم التربية، القانون، التواصل والإعلام، مقاربة النوع، ومجال التدخل الإجتماعي، وسيشارك في التأطير ثلة من الخبراء والأساتذة والباحثين والصحافيين المغاربة والإسبان وممثلي بعض هيئات المجتمع المدني التي تشتغل في هذا الحقل.

وفي سياق متصل، وحسب ذات المصدر، تَعتبر الجمعية المغربية لإدماج المهاجرين انطلاقاً من خبرتها المتراكمة في هذا المجال أن عملية المراقبة والرصد والتتبع العلمي لحالات الإسلاموفوبيا والكشف عنها ضرورية لمكافحة هذه الظاهرة بشكل منسق، وتحذير المجتمع من خطر وجودها عن طريق إعادة إنتاج خطاب إجتماعي بديل، واستقطاب مختلف الأطراف إلى حوار إجتماعي يدين هذا الشكل من التمييز.

ووفقًا للتقرير الأوروبي الأخير حول الإسلاموفوبيا، فقد شهد العالم في السنوات الأخيرة عواقب انتشار إيديولوجية “البديل العظيم” ونظريات المؤامرة الأخرى التي يروجها اليمين المتطرف و التي تعتبر المسلمين تهديدًا لهذه الدول، باعتبار أن المسلمين سيحلون محل الأوربيين بالإقامة فوق البلدان الأوربية و سيعيدون الغزو، و هو ما يخلق ذعراً كبيراً و يدفع العديد من الشباب إلى تتبع هذا الطرح، و نمو فكر يُكِنُّ البغض و الكراهية للإسلام و المسلمين، و ينتقل أحياناً إلى درجة الإعتداء الفردي أو الجماعي على المسلمين كالهجمات الإرهابية التي نظمتها الجماعات المتعصبة للبيض في نيوزيلندا وألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا والنرويج. و قد شدد مجلس أوروبا من خلال المفوضية الأوروبية، على خطر التقليل من أهمية و خطورة هذه المجموعات المنظمة.

وحسب ذات المصدر، فإنه على المستوى الإعلامي، ما يقرب من 50٪ من الأخبار المتعلقة بالإسلام والمسلمين في إسبانيا يعتريها نوع من أنواع الإسلاموفوبيا في الخطاب أو المضمون أو الإيحاءات، إما بشكل عمدي أو من خلال الأفكار المسبقة التي ترتكز على الموروث الجماعي المعادي للمسلمين. كما تجب الإشارة أنه بفضل الضغوط المبذولة من أجل القضاء على كل أشكال التمييز و إثارة الإنتباه إلى العناصر الخفية في الخطاب و التي تجعله إسلاموفوبياً فقد انخفض نوعاً ما عدد عناوين الأخبار المعادية للإسلام في بعض الصحف و القنوات الإسبانية. و لهذا فإن الجمعية المغربية لإدماج المهاجرين تعتبر أنه من الضروري خلق ضمير اجتماعي، و ضغط متواصل و تكتلات مع مختلف الأطراف من أجل القضاء شيئاً فشيئاً على هذه الظاهرة. وفي الجانب الرسمي فقد وضعت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان معايير محددة واستراتيجيات للحد من خطاب الكراهية، ولكن لم يتم إحراز تقدم يذكر في هذا الصدد، على الرغم من أن عدداً مهماً من السكان الأوروبيين قلقون بشكل متزايد بشأن هذه القضية، لا سيما فيما يتعلق بانتشارها عبر الإنترنت.

وللمزيد من المعلومات وضعت الجمعية، الموقع التالي رهن إشارة الجميع: www.islamofobia.es، كما يمكن الإتصال بقسم الإعلام للجمعية المغربية لإدماج المهاجرين:

البريد الإلكتروني: aem_malaga@yahoo.es ؛ الهاتف: 00.34.952.21.89.87 – 00.34.691.83.20.88

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد