إقليم شفشاون.. أم في ربيعها الثاني والعشرون تضع حداً لحياتها في ظروف غامضة

أقدمت فتاة في ربيها الثاني والعشرين، صباح يومه الخميس3 مارس الجاري، وضع حد لحياتها شنقاً، بمسقط رأسها بدوار جلنت ربع بني بخت بتراب جماعة اسطيحات بإقليم شفشاون، وذلك بحسب مصادر محلية متطابقة.

وحسب ذات المصادر، لا تزال الأسباب التي دفعتها لفعل ذلك مجهولة، في الوقت الذي فتحت فيه عناصر الدرك الملكي بحثاً في الواقعة للوقوف عند الظروف المحيطة بها والأسباب الحقيقية التي تقف خلف ارتكابها ذلك، خاصة أنها زوجة حديثة عهد بالزواج وأم لطفل، وهو ما زاد من حدة الألم الذي تملك قلوب أسرتها وجيرانها.

وتجدر الإشارة إلى أن حالات الإنتحار شهدت في الآونة الأخيرة ارتفاعاً مخيفاً في صفوف الشباب خاصة، بمختلف أرجاء المملكة، رغم إختلاف الظروف والأسباب من شخص لآخر، تظل النتيجة واحدة، وهو ما شرحه الأستاذ الباحث أحمد متمسك المختص في علم الإجتماع بالمعهد العالي للتجارة، في اتصال هاتفي، ربطه والمصدر ميديا، حيث قال: “يفكر الإنسان في الإنتحار عندما لا يجد منفذاً آخر، وعندما تغلق جميع الأبواب في وجهه، وذلك بحسب أحاسيسه وأفكاره وقناعاته، إذ يشعر أنه غير موجود غائب، ولا معنى للحياة بالنسبة إليه، ولهذا يفكر في الإنتحار كحل للخروج من هذه الورطة النفسية“، وواصل: “دوركهايم ألف كتاباً عن الإنتحار، يبين من خلاله أن الإنسان عندما يفقد علاقاته الإجتماعية، يتولد لديه نوع من فقدان الأمل، يشعر بالانعزال الاجتماعي، وهو ما يدفعه لوضع حد لحياته”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد