إفتتاح الدورة الحادية عشر من ملتقى ” أندلسيات طنجة” وزيارة مشروع دار الآلة

انطلقت مساء يوم الجمعة 14 أكتوبر 2022، بمدينة طنجة، فعاليات الدورة الحادية عشر من ملتقى ” أندلسيات طنجة” الذي تنظمه، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، جمعية نسائم الأندلس لحفظ الموروث، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

وبعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، والاستماع إلى النشيد الوطني، إستهل هذا الحفل بكلمة ترحيبية للسيد أحمد كنون، رئيس مؤسسة نسائم الأندلس.

وفي كلمته بالمناسبة، ثمن السيد كمال بن الليمون، المدير الجهوي للثقافة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، المجهودات المبذولة من طرف مؤسسة نسائم الأندلس من أجل الارتقاء بالملتقى إلى تظاهرة ثقافية قارة، الهدف منها تثمين هذا الفن وحفظه وحمايته وضمان إستمراريته وإشعاعه، لتكون الموسيقى أداة تواصل بين الفنانين والمولعين بطرب الآلة محليا، جهويا ووطنيا.

وخلال هذا الحفل، إستمتع الجمهور الحاضر، بباقة من أجمل ألحان العشق الأندلسي، عبر حصتين موسيقيتين، لمجموعة طربية كبرى تمثل مدن طنجة، تطوان، العرائش وأصيلة، تحت إشراف الفنانين محمد الأمين الأكرمي، وجمال الدين بنعلال.


وفي لحظة وفاء وإعتراف، إلتف الجمهور الحاضر حول مكرم الدورة، إبن مدينة طنجة، الفنان محمد العربي السرغيني.
قدم هذا الحفل البديع الشاعر الدكتور أحمد الحريشي.

ولقد قام صبيحة يوم السبت 15 أكتوبر 2022، مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية المدعوة والفعاليات المشاركة والجهات المدعمة بمعية أعضاء مؤسسة نسائم الأندلس، بزيارة مشروع دار الآلة بمدينة طنجة، الذي ستسهر على تسييره مؤسسة نسائم الأندلس في إطار إتفاقية شراكة تجمعها مع ولاية الجهة ( المبادرة الوطنية للتنمية البشرية)، والمديرية الجهوية للثقافة، ومجلس جماعة طنجة، والتي بمقتضاها ستمكن الفعاليات الثقافية والفنية وعموم المواطنات والمواطنين من خدمات هذا المرفق، والإهتمام بالصناعة الثقافية الأصيلة، وتشجيع الإبداع الثقافي الراقي الهادف إلى إستشراف المستقبل بنفس وهج الماضي، واستيعاب المجتمع المدني بكل أطيافه وجعله جزء من الاندماج في بلورة الحقل الفني والثقافي والنهوض به والدفع به نحو الأمام.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد