توقف ميناء العيون الى حين مغادرة باخرة للمحروقات كابوس للبحارة / اعلان

رغم ماعرفه ميناء العيون من عملية التوسيع كان اخرها في 22 مارس 2006 ومايقوم به من أنشطة تجارية تقارب خمسة ملايين طن من الوارد ان اغلبها المحروقات وصادرات الفوسفاط.

وكذلك تشكل المنتجات المصطادة 43 فالمائة تأتي من الصيد الساحلي الا ان ميناء العيون تنشل حركته عند دخول باخرة للمحروقات حيث يمنع خروج او دخول اي مركب للميناء حتى افراغ الكمية من الحروقات مما تتعالى معه اصوات البحارة لفصل الميناء التجاري عن الاقتصادي حيث تتوقف انشطتهم مما يفوت عليهم ” قوت يومهم ” حسب قولهم كما ان المراكب القادمة من رحلة الصيد تستغني عن بعض الكميات المصطادة بفعل فقدانها للجودة..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد