المقدم عبد الله شلكوم “الفروسية التقليدية للأقاليم الجنوبية تخطو بثبات نحو المراكز المتقدمة وطنيا”

عبدالله شلكوم في عقده الثاني  عضو بجمعية الوحدة للفروسية التقليدية وتربية الخيول ببوجدور،نشأ وترعرع داخل عائلة تعشق الخيل أبا عن جد، بدأ ركوب الخيل في السن السادسة من عمره، كانت اول مشاركته بالإقصائيات الجهوية والمعرض الدولي للفرس بالجديدة سنة 2017،توالت مشاركاته في العديد من المواسم والملتقيات الكبرى حتى تقلد منصب علام للسربة خلفا لأبيه أمبارك شلكوم رئيس الجمعية التي تأسست في أكتوبر 2006 بمدينة بوجدور وتهدف الى الدفاع عن المصالح الاقتصادية و الاجتماعية للمنخرطين ورعاية شؤونهم وطلباتهم المتعلقة بالفروسية وتربية الخيول، وتمثيل اعضائها وربط علاقات مع مختلف الجمعيات والتنظيمات والهيئات والمجالس والتظاهرات والمسابقات التي لها اهتمام بالفروسية، والمشاركة في الاحتفالات والمناسبات المحلية والاقليمية والجهوية والوطنية والدولية ، والاسهام في دراسة واقتراح حلول مناسبة للمشاكل التي يعيشها مربو الخيول ببوجدور كان معه هذا الحوار:

*س:باعتبارك العلام او المقدم ماهي الشروط لذلك ؟ وماهي مهامه ؟*

ج:كي تكون علاما ناجحا يجب أن تتوفر فيك شروط :

صرامتك معرفتك الدقية والجيدة بالخيول والخيالة .

توجيه النصائح اللازمة للفرقة قبل الركوب وتأكد من استعمال الوسائل الوقائية قبل الدخول للمحرك ( الملعب )

وإحكام الملابس جيدا قبل الركوب .

الرؤية الجيدة والدقية لتحركات كل فارس داخل المحرك ومنادات وارشاد كل فارس .

التنبيه على التعامل مع البنادق اثناء ملئ واخراج البارود .

الاصرار والتأكيد على جعل كل طلقات  ناجحة .

توبيخ كل من كثرت اخطائه .

*س:تم تسجيل فن “تبوريدا” كتراث إنساني اللامادي من طرف اليونسكو خلال دجنبر الماضي ماوقع ذلك على ممارسي هذا التراث ؟.*

ج:نعم نحن كممارسين لهذه الرياضة التقليدية (التبوريدة) نأمل ونتفائل خيرا بما سيضيفه هذا الإعتراف من لدن أكبر المنظمات العالمية اليونسكو  هناك امور طرئ عليها تغيير وهناك امور اخرى في طور الانجاز .

اكيد نحن مع  مايساهم في تطوير هذه الرياضة التقليدية الشعبية .

*س:في سنة 2008 تم افتتاح المركب الملكي لرياضات الفروسية والتبوريدة دار السلام، والذي يضم مدرسة لتعليم فن التبوريدة كيف تنظر لهذه الخطوة ؟ وهل حققت الاهداف ؟*

ج:المركب الملكي لرياضات الفروسية والتبوريدة دار السلام هو اضافة نوعية وخطوة جد مشجعة لممارسي الفروسية من آجل المحافظة على هذا الارث الاصيل نتمنى ان تهئ لنا جيلا يحافظ على هذا الموروث الشعبي ولعل المتتبع لهذا الفن سيشاهد شباب وفتيان اصبحوا يمتعون الحضور من خلال المشاركات المحلية والوطنية.

*س:كيف تنظر لمستقبل الفروسية بالاقاليم الجنوبية ؟*

ج:الفروسية التقليدية (التبوريدة) بالاقاليم الجنوبية هي في بحث دائم  عن مكان لها ضمن كبار السرب الوطنية ولعل اكبر دليل على كلامي مشاركة جمعية الوحدة للفروسية التقليدية وتربية الخيول ببوجدور  ضمن المعرض الدول للفرس الجديدة سنة 2013 و 2017 وكذلك الحضور الدائم في الاقصائيات الجهوي بكليميم و المشاركة في المحافل المحلية والإقليمية

وكذلك المشاركة الرائعة والمشرفة دائما للاقاليم الجنوبية  ضمن نهائيات دار السلام.

على العموم الفروسية التقليدية للأقاليم الجنوبية تخطو بثبات نحو المراكز المتقدمة وطنيا.

*س:خلال سنة 2000  تم تكوين أول فريق نسوي في فن التبوريدة والذي حمل اسم فريق السلام نسبة لدار السلام كيف تنظر لدخول العنصر النسوي لهذا الفن ؟*

ج:دخول العنصر النسوي لهذا الميدان شأنه شأن باقي الميادين ك كرة القدم وكرة اليد وووو.

اما امتطائها لصهوة الجياد فهي خطوة جريئة لصعوبة هذا الميدان وخشونته التي قد لا تتمشى وجنسهن اللطيف لكن شيء جميل ان نراها تنافس وتجتهد من اجل اطفاء الطابع الفرجوي لهذه الرياضة .

كما نتمنى ظهورهن ضمن نهائيات  دار السلام .

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد